محمد ناصر الألباني

30

إرواء الغليل

فقد جلدتموه . يعني لا يجلد ثانيا بإعادته القذف " . وله طريق أخرى عن عبد العزيز بن أبي بكرة فذكر القصة نجو ما تقدم وفيها زيادات غريبة . أخرجه الحاكم ( 3 / 448 - 449 ) وسكت عليه هو والذهبي . قلت : وفي إسناده محمد بن نافع الكرابيسي البصري قال ابن أبي حاتم : . " ضعيف " . 2362 - ( أثر " إن عمر رضي الله عنه أتي بامرأة ليس لها زوج قد حملت فسألها عمر فقالت : إني امرأة ثقيلة الرأس وقع علي رجل وأنا نائمة فما استيقظت حتى فرغ فدرأ عنها الحد " رواه سعيد ) . صحيح . أخرجه البيهقي ( 8 / 235 ) من طريق سعيد بن منصور ثنا عبد الرحمن بن زياد ثنا شعبة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي موسى قال : " أتي عمر بن الخطاب بامرأة من أهل اليمن ، قالوا : بغت ! قالت : إني كنت نائمة ، فلم أستيقظ إلا برجل رمي في مثل الشهاب ، فقال عمر رضي الله عنه : يمانية نؤومة شابة ، فخلى عنها ومتعها " وأخرجه ابن أبي شيبة ( 11 / 71 / 1 ) عن ابن إدريس عن عاصم بن كليب به نحوه . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله طريق أخرى ، يرويه النزال بن سبرة قال : " إنا لبمكة إذ نحن بامرأة اجتمع عليها الناس حتى كاد أن يقتلوها وهم يقولون : زنت زنت ، فأتى بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي حبلى ، وجاء معها قومها ، فأثنوا عليها بخير ، فقال عمر : أخبريني عن أمرك ، قالت : يا أمير المؤمنين كنت امرأة أصيب من هذا الليل ، فصليت ذات ليلة ، ثم نمت وقمت ورجل بين رجلي ، فقذف في مثل الشهاب ، ثم ذهب ، فقال عمر رضى